مشارق أنوار العقول
الجزء ١ · صفحة ٧هو
ترجمة المؤلف
الإمام نور الدين عبد الله بن حميد بن سلوم بن عبيد بن خلفان
بن خميس السالمي.
ولد (بالحوقين) من أعمال الرستاق في سلطنة عمان سنة [1286 هـ.] وبدأ في صباه بحفظ القرآن الكريم، حتى أتم حفظه واستظهاره، ورحل إلى (الرستاق) طلباً للعلم، وتتلمذ على الشيخ راشد بن سيف الملكي. وعندما بلغ الثانية عشرة من عمره كف بصره، وانكب على الحفظ والدراسة، وحضور مجالس العلم واشتهر بدأبه وشدة اهتمامه، حتى أصبح شيخاً وأستاذاً معروفاً في بلدة الرستاق) التي تعلم بها. ومن خلال مواظبته على مجالس العلم التقى بالشيخ صالح بن علي بن ناصر ابن عيسى الحارثي فأعجب به وواظب على مجلسه وكان يقول عنه:
لقد كان رضي الله عنه أعلم أهل زمانه في الحلال والحرام وأشدهم حرصاً على قوام الإسلام وأكثرهم خصالاً في صفات
الكرام.
وظل شيخنا ملازماً للشيخ صالح إلى أن وافاه أجله، ولازم بعده ابنه الأمير عيسى بن صالح.
هذا وقد ذاع صيت الشيخ نور الدين في ربوع عمان وفي كافة أرجائها حتى قال عنه صاحب كتاب [نهضة عمان]: «كان رضي الله عنه شديد الغيرة على محارم الله تعالى يقول الحق وينطق بالصدق مشهور بالبسالة والصلابة، كثير الرد على من خالف ملة الإسلام،
V