مشارق أنوار العقول
الجزء ١ · صفحة ٩من
«تنبيه» المصنف
قال: مهما وجدت في هذا الكتاب من اطلاق لفظ الامام، فالمراد به الامام أبو سعيد محمد بن سعيد بن محمد بن سعيد الكدمي رضوان الله عليه، ومهما وجدت فيه من نحو قولي قال بعض أفاضل عصرنا فالمراد به شيخنا الصالح صالح بن علي أيد الله نصره وخلد على المعاند قهره ومتعنا بحياته ومهما أطلقت لفظ القطب أو قطب الأئمة، فمرادي به إمامنا
(1)
محمد بن الحاج يوسف المصعبي اطفيش. متعنا الله بحياته، ونفعنا بعلومه ومهما وجدت فيه من قول انتهى فهو إشارة إلى تمام نقل هناك سواء عزوته لقائله أم لا، وأول ذلك النقل هو أول ذلك الكلام ومهما وجدت من تحقيق أو تدقيق أو تحرير لمشكل أو تقرير لبرهان، ولم يعز لأحد فهو غالباً مما من الله به علي وربما يوارد فكري فكر من قبلي في شيء من ذلك فأجده بعد أن أكتبه فلا أذكره عنه ولا أذكر موافقتي فلينظر فيه المنصف ولا يأخذ إلا بعدله والسلام.
له
(1) هو محمد بن يوسف بن عيسى أطفيش الحفصي العدوي الجزائري. (1236 - 1332 هـ = 1820 - 1914 م) علامة بالتفسير والفقه والأدب أباضي المذهب - مجتهد مولده ووفاته في بلدة يسجن من وادي ميزاب في الجزائر) له أكثر من ثلاثمائة مؤلف نذكر منها: (تيسير التفسير - سبعة أجزاء) و (هميان الزاد إلى دار المعاد أربعة عشر جزءاً) و (الذهب الخالص - في الدين وآدابه و (أرجوزة في نحو خمسة آلاف بيت) و (شامل الأصل والفرع - في علوم الشريعة) و (السيرة الجامعة - المعجزات) و (شرح أسماء الله الحسنى). وغيرها كثير.
[ذكره السخاوي في الضوء اللامع):11: 256 «بني طفيش».]
في
1