مسيرة الميزابيين في مدينة سوق أهراس مجهول

مسيرة الميزابيين في مدينة سوق أهراس لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ١

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلِّم

النادي الثقافي الإباضي لمدينة سوق أهراس

بمناسبة الإحتفال بقدوم شهر رمضان المعظم قام أعضاء النادي بدراسة متواضعة حول موضوع مسيرة الميزابيين في مدينة سوق أهراس، وهي الأولى من نوعها وتحتاج إلى إثراء أكثر وإلى تدقيق أوفر لذلك نطلب من الإخوة المحترمين أن يمدونا بما عندهم من معلومات ووثائق في هذا الموضوع فمن الواجب علينا أن نولي الإهتمام الكبير إلى تاريخنا وأن نرجع شيئاً من الفضل إلى صانعيه.

جعلنا الله خير خلف لخير سلف

مسيرة الميزابيين بسوق أهراس

المقدمة: قديماً كان المزابيون يشتغلون في الزراعة والحرف التقليدية ونظراً لقلة الأراضي الخصبة وقساوة الطبيعة لجأ البعض إلى الهجرة نحو المدن الشمالية لكسب القوت، ومن بين المدن التي حلوا بها مدينة سوق أهراس التي تقع في أقصى الشمال الشرقي للقطر الجزائري.

هناك أسطورة تروي سبب قدوم أول مزابي إلى سوق أهراس:

نعلم أنَّ أحكام البراءة في المجتمع المزابي درجات وتختلف هذه الدرجات على حسب الذنب المرتكب، فنفي رجل من وادي ميزاب لذنب ارتكبه فرحل من ميزاب مع القافلة فحطَّ رحاله نواحي هذه البلدة واشتغل فحَّاماً بدراهم معدودات ثمَّ تحولت إلى أموال طائلة وذلك في مدة النفي ولمَّا آن الأوان للرجوع إلى ميزاب جمع لديه من الخيرات ما شاء الله وعند وصوله ومشاهدة الناس لتلك الخيرات فكروا في السفر إلى هذه المنطقة البعيدة وهي حقيقة منفى وسمِّيها منفى ولو في هذا الوقت الذي تتوفر فيه وسائل النقل ولله في خلقه شؤون.

إسناداً لكتاب Leon Deyron الذي ألفه عام 1953م وعنوانه (سوق أهراس من 1843 إلى 1953) يشير فيه إلى أنَّ الميزابيون قدموا إلى البلدة خلال 1855م. ومن المعلومات التي جمعناها من أحد قدماء التجَّار صرح ان قدوم الميزابيين كان تقريبا عام 1850 «نلاحظ تقارب السنوات 1950 و1955» وكانت من أول عائلات قدوما إلى البلدة.

١ / ٧