نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٤٧٩

فترى من أحَدِ الجدولين تفضيل الحُرّية على البلوغ، ومن الثاني عكسه. والله أعلم. واستحب بعض علمائنا اتخاذ أهل البلد مُصَلّى لموتاهم، ولعلّ وجه الندب كما يتخذون مصلّى لصلاة العيدين.

قال: ولو صلّوا عليه قبل إدراجه في كفنه فلا بأس إذا كان في ثوب

طاهر.

المسألة الرابعة والثلاثون

كانت أمنية المؤلف رحمه الله الاستمرار في تأليف كتابه هذا (نثار الجوهر) إلى اثنين وعشرين جزءاً، ولكن إرادة الله فوق كل شيء. فقد انتقل إلى جوار ربه وانتهى به

حيث ما وصل تغمده الله

•

وأسكنه فسيح جناته

برحمته،

ح جناته ي

إنه سميع

479

١٬٦٧٦ / ١٬٦٨٣