الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥تقديم
الحمد لله وكفى، والصَّلاة والسَّلام عَلى سيدنا المصطفى، وَعَلى آله وصحبه أهل الصدق والوفا.
أما بعد:
فقد أطلعني الشَّيخ حمد بن سالم بن محمد الرواحي على مؤلف الشيخ العلامة ناصر بن سالم بن عديم الرَّواحي الذي أسماه: نثار الجوهر، فكان اسماً طابق مسماه، ووصفاً أبرز معناه، ثم أخبرني في هذه الآونة أنه أراد نشره بالطَّبع ليعظم به في الأمة النفع، فسرني ذلك سُرُوراً لا مزيد عليه، ثم أراد مني أن أتكلم عن هذا الشيخ العلامة بما يناسب المقام، والحقيقة ليس مثلي من يستطيع أن يُعبر عن مقامات العُلماء الأعلام، وإنما يملك الحديث عنهم أمثالهم، وأين نحنُ منهم
في مسافات تكبو فيها جياد الأفكار حين يطول عليها الضمار.
العدة الصالحة للحديث عن هَذا الشَّيخ
،
وفي هذه القبيلة من هم لكن كلمة الحق مطلوبة مِمَّن يقولها، ودَعوة الصدق مقبولة مِمَّن جَاء بهَا، وَالمسلمون إخوان، وإذا تطفل أخ على بساط أخيه لا يعد جارماً عليه، وذكر العلماء والكتابة عنهم، والتّنويه بشأنهم من الحقوق العامة
في الإسلام، والله يؤتي فضله من يشاء، وعليه فأقول والحق يقال:
نسبه:
هو الشيخ العلامة شاعر العُلماء، وَعَالم الشُّعراء بإجماع العلماء، ناصر بن سالم بن عديم - بالتصغير - بن صالح بن محمد بن عبد الله
بن