الخلاف الفقهي بين المالكية والإباضية: دراسة تحليلية استقرائية مقارنة في العبادات عبد المحسن سالم محمد الكاتب [دارس عن الإباضية]

الخلاف الفقهي بين المالكية والإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤٥٠

طريق أبي سَعِيدٍ أَنَّ) النبي صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِغُلام وهو يَسْلُخُ شَاةَ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تَنَع حتى أُرِيَكَ»، فأدخل يَدَهُ بين الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ، فَدَحَسَ بها حتى تَوَارَتْ إلى الإبط، ثُمَّ مَضَى فَصَلَّى لِلنَّاسِ ولم يَتَوَضَّأَ)، وفيها أيضًا من طريق جابر ه (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِالسُّوقِ دَاخِلا الْعَالِيَةِ وَالنَّاسُ كَنَفَتَيْهِ (1)، فَمَرَّ بِجَدْيِ أَسَكَ (2) مَيْتٍ، فَتَنَاوَلَهُ، فَأَخَذَ بِأُذُنِهِ ثُمَّ قال: أَيْكُمْ يُحِبُّ أَنَّ هذا له وَسَاقَ الحديث) (3)، وما في صحيح مسلم ليس فيه ذكر الصلاة من غير وضوء (4)، ثم هل تقاس ميتة الأدمي في هذه

المسألة على ميتة غير الأدمي أم لا؟.

(4)

من بَعْضٍ

مر حقيقت کا دور کر علوم اسلامي

(1) كنفا الإنسان جانباه وناحيتا كل شيء كنفاه انظر العين مادة ك ن ف 381/ 5

وتهذيب اللغة مادة ك ن ف 152/ 10.

(2) السكك صِغَر الأذن ولزوقها وقلة إشرافها، انظر غريب الحديث للخطابي 351/ 2،

والمخصص 91/ 1

(3) الحديثان في سنن أبي داود سنن أبي داود كتاب الطهاة بَابِ تَرْكِ الْوُضُوءِ مِن مَس الْمَيْتَةِ، 47/ 1 48، وسنن أبي داود كتاب الطهاة، باب الْوُضُوءِ مِن مَس اللَّحْمِ النيء وَغَسْلِه، 47/ 1.

(4) صحيح مسلم، کتاب الزُّهْدِ وَالرِّقَائِقِ الحديث رقم 2956، 812/ 2

450