الخلاف الفقهي بين المالكية والإباضية: دراسة تحليلية استقرائية مقارنة في العبادات عبد المحسن سالم محمد الكاتب [دارس عن الإباضية]

الخلاف الفقهي بين المالكية والإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤٦٣

أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «في ثَلَاثِينَ من الْبَقَرِ تَبِيع أو تَبِيعَةً، وفِي أَرْبَعِينَ مُسِنَّةٌ (1).

(4)

المناقشة في الترجيح بين المذهبين قال ابن بطال المالكي: [أما مقدار نصاب زكاة البقر، ومقدار ما يؤخذ منها فهو في حديث معاذ بن جبل، وهو متصل مسند من رواية معمر (2) والثوري، عن الأعمش، عن أبي وائل عن مسروق (4)، عن معاذ بن جبل أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه إلى اليمن فأمره أن يأخذ من كل ثلاثين بقرة تبيعا ومن كل أربعين مسنة، وكذلك في كتاب النبي لعمرو بن حزم وفي كتاب الصدقات لأبي

(£)

= من أبيه شيئا، كوفي تابعي ثقة كثير الحديث، انظر الطبقات الكبرى 210/ 6،

ومعرفة الثقات 414/ 2.

L

عن

(1) قال أبو عيسى: أبو عُبَيْدَةَ بن عبدالله لم يَسْمَعْ من عبدالله أبيه، سنن ابن ماجه، كتاب الزكاة، بَاب صَدَقَةِ الْبَقَرِ،،577/ 1 وسنن الترمذي، كتاب الزكاة، 19/ 2. (2) معمر بن راشد أبو عروة البصري، سكن، اليمن، وهو معمر بن أبي عمرو، قال نفسه خرجت مع الصبيان وأنا غلام إلى جنازة الحسن، فطلبت العلم سنة مات الحسن، وقال: سمعت من قتادة وأنا ابن أربع عشرة سنة، فما شيء سمعته في تلك السنين إلا وكأنه مكتوب في صدري مات معمر سنة 153 هـ، وله 58 سنة، روى عنه الثوري، وابن عيينة وابن المبارك، انظر التاريخ الكبير 378/ 7، ومعرفة الثقات

290/ 2

(3) سفيان بن سعيد بن مسروق أبو عبدالله الثوري الكوفي، كان ثقةً مأمونا ثبتا كثير الحديث حجة، سمع عمرو بن مرة وحبيب بن أبي حبيب قال ابن المبارك: ما رأيت أحدًا أعلم من سفيان وقال: كنت إذا شئت رأيت سفيان مصليا، وإذا شئت رأيته محدثًا، وإذا شئت رأيته في غامض الفقه، سمعه، شعبة، ويحيى القطان، خرج من الكوفة سنة 54 هـ، ومات بالبصرة سنة 61 هـ انظر الطبقات الكبرى 271/ 6 - 273، والتاريخ الكبير 92/ 4. (4) مسروق بن الأجدع وهو ابن عبدالرحمن الهمداني، أبو عائشة، كوفي، كان اسم أبي مسروق الأجدع فسماه عمر الله عبدالرحمن رأى أبا بكر وعمر وعليا وعبدالله بن مسعود وزيد بن ثابت، روى عنه إبراهيم والشعبي مات سنة 62 هـ، انظر الطبقات الكبرى 76/ 6 وما بعدها والتاريخ الكبير 35/ 8.

(5) أبو الضحاك عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان الأنصاري صحابي شهد الخندق وهو ابن خمس عشرة سنة، وهو أول مشهد شهده مات سنة إحدى وخمسين في إمارة معاوية، استعمله رسول الله على نجران وهو ابن سبع عشرة سنة، انظر معجم =

463