الخلاف الفقهي بين المالكية والإباضية
الجزء ١ · صفحة ٧٧٩هذا
لعل أهم أسباب ضعف المذهب الإباضي مناصبته العداء لأمراء الدولة الأموية بداية نشأته، ما جعل كثيرًا من الناس يتخوفون من المذهب، ويعرضون عنه.
المذهب المالكي رغم أنه متأخر في الظهور عن مذهب الإباضية، إلا أنه أكثر انتشارًا وأتباعًا وشهرة، وسبب ذلك شهرة مؤسسه وكثرة علمائه الذين خدموه وبسبب اعتماد بعض الدول له أساسا في الفقه، حيث اعتمد في الأندلس في حياة مؤسسه، وذلك على الرغم أنه مذهب فقهي في الأساس وليس مذهبًا سياسيا، ولم يتعرض للسياسة إلا كما تعرض لغيرها من مسائل الفقه المختلفة.
من
مر تحقيقات کے مور کر علوم اسلامي
779
٧٧٩ / ٨٨١
الأصل المصوَّر ٥٨ م.ب.