تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٤

44

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

فأنت مقيم في تلامذة سَعَوْا بمجدك فخرا بين غاد وذاهب

وليس لنا إلا اقتفاؤك منهجا وبسطة علم يا غني الجوانب يخي عبد الله عذرا لأحرفي لأنّ صداها منك لوعة نادب حسبك في روض الشراة عقيدة خلودك حرفا في دفاتر طالب وحسبك يا رمز الأباة تواضعا يجل مقاما دون كل المطالب يناديك يا شيخي تلامذة سَمَوْا ودمع المآقي مثل غيث السواكب تذكرني ذا اليوم كوكبة مَضَوْا إلى ربهم مثل النجوم الثواقب سعيد وموس نجل بكر بن وائل وشيخ جليل القدر من آل ناعب وإن أنس لا أنسى الرشيد وصنوه سقى الله ذي الأجداث درّ السحائب وها نحن يا شيخي نناديكم معًا وأنفسنا حرّى بتلك المصائب بآية ما كنا وكانت دروسنا بمحراب تقوى في التقاء المذاهب وكانت بنا الساعات تجري فلا نرى بها الثقل لو تمتد حتى الغياهب بما كنت تهدي من سجاياك نفحة تروّح عنا من عناء المتاعب ومن بين أترابي حظيت مكانة أتيه بها فخرا بوشط أقاربي لك الله من صدر حنون وواسع كأنك كؤون من رؤى ورغائب ت لنا الآفاق نرقى بصيرة يفک ر يفك المغلق الأمر ثاقب فقد بك الأيام في عالم فقي أم احتسب البلوى فأدعوه صادقا ليفتح بابا للجنان لآيب وأسوتنا بالمصطفى إن موعدا به نلتقي حقا لأعلى المراتب

فتحـ

أأرث

بليغ مستفيض المواهب