الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٣القسم التاسع: الأعلام
43
والذي دعاه إلى جمع حروف المعاني بحثه في معاني حرف الكاف، فيأتي للتشبيه، وهو الشائع فيه، كما يأتي للتعليل، وقد يأتي زيادة للتوكيد، ويأتي اسما بمعنى مثل.
وضع له مقدمة الشيخ الفقيه القاضي سليمان بن عبد الله بن خلفان
اللويهي رحمه الله.
توفي
أستاذنا رحمه الله مساء الجمعة الثاني عشر من شهر رمضان المبارك
1432 هـ الموافق 12 من أغسطس 2011 م.
وقد رثاه الدكتور محمود بن مبارك السليمي فقال:
«هذه الأبيات المتواضعة قلتها في رثاء شيخي وأستاذي الشيخ الجليل عبد الله بن سالم بن سلمان الهاشمي، الذي اخترمته أيدي المنون مساء يوم الجمعة الثاني عشر من شهر رمضان لعام 1432 هـ الموافق 12 أغسطس 2011 م بعد حياة حافلة بخدمة العلم وأهله، نسأل الله سبحانه أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون».
أشيخي عبد الله:
عرفتُ بك الأيام مرسى المتاعب ومرفأ من يحظى بإلف وصاحب وقد نلت منها فيك مذ كنت يافعا أصالة رأي حافل بالتجارب تسدّد أقوالا فأسمو فصاحة وتمنحني عزما كعزم المحارب وكنت أخوض المعضلات بجرأة لأنك هاد نوره کالکواکب وأسأل نفسي لوبعدت فكيف أواجه أيامي بشوط المصاعب كأني وإيماني بأنّ مسيرنا إلى غاية يجري لأخرى العواقب
بي
ولكن على مرّ نفارق من غدا بكل ضمير حاضرا غير غائب