تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥١

القسم التاسع: الأعلام

51

وهذه قصيدته الحائية التي عارض بها فتح بن النحاس:

العذل

في الأذان لَفْحُ

عارض الشوق على قلبي يسحُ ولريح بت من يعذلني يعذرني أكره الخصم إلى الخصم المُلِـ لو رأيت الفزع أرخى جنحه ومن الوجه تجلّى لك صبح إنما يعذرني مثلـ ي ومَن ذا الذي أشواقه مثلي تصح عنكم نصحي ضلالا أو هدى إنّ مثلي لم يُفده قـ يفده قط نضح رأيتم سنه ما أتاني منك وقدح

لم تر

فلام

أشعاع الوجه أعشى عاذلي أم بعينيه كمثل القلب قرح کيـــف أسلوه وق وقد تيمني من معالي لهوه جد ومزح ما شممت الريح إلا فاح لي حيثما وجهت من رياه نفح كم بماء الورد قد طيبني ما اعتنقنا ولورد الخد رشح كم وكم بادرت أسعى نحوه ولخيل القوم حول الدار صبح ترعني بيضهم أمثال ما راعني من بيضهم سيف ورمح ما سباني ذا الرشا آه هل يعقب هذا الحرب صلح أو عفا عني ولم أذنب فما ضره لكنه ما فيه صفح ليته يرضى ومن لي بالرضا يا لدهر أي يوم فيك سمح طال ليلي فيه واسود فلو طلعت شـ به ما انجاب جنح المتلف جسمي بالهوى كلّ عُضو فيه من وجدك برح أبق قلبي لا يمزّقه الجوى إن ما بين ضلوعي هنك يوما في الكرى ألمحتني هل لعيني منك في اليقظة لَمْـ ياله ما لغريق الدمع سب

أغرقت إنسان عيني

أدمعي

لك صرح

ـح

ذهبت نفس عليه حسرة وقليل حسرة في حسرة فيه وذبح