تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٣

القسم التاسع: الأعلام

عبد الله بن سعيد بن خلفان بن سالم بن ثنيان النبهاني

من أبناء قرية الدنّ من سفالة سمائل.

داعية، مصلح، مدرّس.

كتبت ترجمة حياته ابنته أنفال وزوجة ابنه محمد وهي رقية بنت سليمان بن محمد الحسينية وهذا ما كتبتاه ولد يوم الإثنين في التاسع عشر من شهر ذي القعدة لعام 1389 هـ / 1970 م، تلقى تعليمه في

مدارس القرآن الكريم القائمة في تلك الفترة في

53

الولاية، ثم واصل دراسته في المدارس النظامية، وقد التحق بالكلية المتوسطة للمعلمين في ولاية صور كلية العلوم التطبيقية (حاليا)، ليتخرّج معلّما للغة العربية بدرجة الدبلوم، كان حمله شغوفا بالعلم، جليسا للكتاب، عمل في تدريس اللغة العربيّة في الولاية، ثم أبت همّته إلا أن يواصل دراسته فالتحق بجامعة الإسكندرية في جمهورية مصر العربية ليحصل منها على درجة البكالوريوس، وإلى جانب كونه الله، معلّما، فقد انكبّ على حفظ القرآن الكريم والتعمق في علوم الدين، فكان له ما أراد بعون الله، فقد حفظ القرآن الكريم كاملا مع الإلمام بالتفسير، فضلا عن ذلك فقد كان مرجعا فقهيّا ومصلحا اجتماعيا وداعية في المنابر والمجالس. استمرّ في عمله مدرّسا للغة العربية بمدرسة بلال بن رباح بولاية سمائل، حتى العام الدراسي 1438 - 1439 هـ الموافق 2017 - 2018 م، إلا أن همّته ما زالت متوقدة اتقاد الشباب في قلبه، وشغفه للدراسة كأنه وليد اللحظة، لم تغيّره السنون ولا أخمدت عزيمته الظروف، فاتخذ قراره بتقديم طلب التقاعد، ونفسه تواقة لمواصلة المسيرة العلمية، لقد كان هدفه بازغا أمام ناظريه بزوغ شمس الظهيرة، كان يجد في نفسه أستاذا جامعيا يكرّس حياته في سبيل العلم، فيروي مما علمه الله كل ضمان.