تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٦

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

وإنّ افتقاد الصالحين لمؤلم ورَزْء على كل القلوب ثقيل مضى (سالم) بالأمس واليوم صنوه وكل عزيز فقده وجليل أخو الفضل (عبد الله نجل (سعيد) من إلى آل نبهان) نمته أصول تعازي أجلوها سلاماً وشلوةً إلى أهله حتى يطيب عليل رسائل أزجيها على البعد نحوكم ى هاتفي فهو الغداة رسول أخص أباه بالعزاء مواسياً فعهدي به في النائبات صقيل وإخوانه ثم البنين وأهله وقد عزّني عُذْرٌ وعزَّ وصول رُبا (الدَّنِّ من فيحا سمائل) هزها زفير أنين تارة وعويل فقد كان منها أرضها وسماءها فأنّى لها بعد الغيوث بليل تصدر أفق العلم بدراً فأسفرت هضاب ونارت من سناه سهول وأجرى دروس العلم نهراً فأورقت قلوب وحيت من رواه طلول فيا عالماً قد عشت الله عاملاً تطاولُ في بنيانه وتطول سبتك المنايا سبي شاك سلاحه فألقيته والمعمعان فلول ولو أنّ كل الناس أنت لأصبحت بنا جنّةً كل البلاد تؤول فقد كنت غيث الصالحات وغوثها وإن غياث الصادقين سيول فحسبك أن عرّجت كالشمس صاعداً إلى مَلأ أعلى وأنت تقول ألا إنّني منكم وعُدْتُ إليكم وإن مقام بينكم لَحُول فهبنا أخي في مقعد الصدق دعوة ليسعد خل أو يفوز زميل ودم في جنان الخلد مثواك هانئاً مع الأنبيا والصالحين تجول وأبلغ سلامي للنبي وآله وأصحابه والكلُّ ثَمّ عدول صلاةً وتسليماً كأنوار وجهه عليه صلاة الله ليس تحول