تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٥

القسم التاسع: الأعلام

55

قلت: لما وصلني نَعِيُّه على الفور هذه الأبيات:

الله عبده ابنَ

عيد

ذاك عبد الإله خِدْنُ الصلاح

كم سمعنا له حديثا ينادي في دروس المساء أو في الصباح خطيب لجمعة أو لعيد

الله

للفلاح

وقع نعي أتى إلينا بخطب رب فاكتبه من أُميل النجاح

ورثاه الشيخ الأديب محمد بن عبد الله الخليلي بقصيدة غراء بعنوان «أفول البدور»، وأشار إلى وفاة الشيخ سالم بن مبارك الرواحي الذي توفي أيضا قبل أشهر قليلة، وفقدتهما سمائل أيَّما فَقْد، فقد كانا داعيتين مصلحين أبناء سمائل البررة، ومن الرجال الصالحين، فتركا في سمائل جرحا غائرا يثعب دما، فأسأل الله أن يخلف لنا خلفا صالحا يقوم بما قام به هذان الوليان من تعليم ودعوة، وإصلاح كما أسأله تعالى لهما الرحمة والمغفرة، وأن يثبتنا جميعا بالقول الثابت وأن يجمعنا بهما في مستقر رحمته، إنه سميع قريب

من

مجيب الدعاء.

وهذه المرثاة:

6

(أفول البدور)

في رثاء فقيد العلم وفقيد سمائل الشيخ عبد الله بن سعيد النبهاني يوم السبت 21 ربيع الاول 1442 هـ الموافق 2020/ 11/7 م.

أفول وأيم الحق ذاك أفول فَمُكْث شموس العلم ليس يطول إذا ذرّ نجم في سما الفضل ناجم تناوشه شهب هناك تصول منايا لاح ــال البرايا مراصد فإن حان حَيْن فهي ليس تقيل رضينا بحكم الله عدلاً وحكمةً وإن الرضا بالمؤمنين جميل ولكنني أشكو إلـ الله وحده مصائب لا تُبقي وليس تزول