الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٠60
>>>
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
بسم الله الرحمن الرحيم
حسن
من إمام المسلمين محمد بن عبد الله بيده للشيخ الولد العزيز عبد الله بن سيف بن عبد الله، سلام عليك ورحمة الله كتابك وصلني، وقد أذنت لك في المسير، وذلك أراه في مصالح المسلمين والكتابة أنت أهل لها، خطك ولفظك مستقيم، ونقبل شهادتك فلا حرج، ولك نيّتك الحسنة الصالحة، والله ولي التوفيق، حرّرته يوم 14 جمادى الأولى 1361 هـ، سلّم على الأخ صالح وعلى
إخوتك، حمود بن هاشل ومنصور بن ناصر ليسا في الدار بل في الرستاق». وفي هذا الخطاب شهادة قيمة من الإمام رحمة الله للشيخ عبد الله بأهليته بالمكاتبة بين الناس، وبحسن خطّه واستقامة لفظه حينما يكتب، وكذلك قبول شهادته، وهو الأمر الأهم، قال تعالى: ﴿وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنكُمْ﴾ [الطلاق: 2] وقال: ﴿مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ﴾ [البقرة: 282]، وحسبنا ممن يشهد له إمام المسلمين وهو العدل المرضي.
بسم
الله الرحمن الرحيم
من إمام المسلمين محمد بن عبد الله إلى الشيخ الأكرم الأعز المحترم الولد عبد الله بن سيف بن عبد الله سلام عليك ورحمة الله وبركاته، وإنا نحمد الله إليكم، ولا علم هنا إلا الخير وبعد فكتابك في أمر الزكاة، البركة في الحاصل، وما ذكرته من قبل .... وإنه وإنه، ذلك فضل الله، يمنح مَن يشاء مِن عباده ما شاء من أخلاق جميلة، وتفاضل الأقوام أفضل في المساعي والطباع أما البشر فقد رُسِمَ في البندر على ثلاثمائة الجيد، وما دونه دون ذلك، ونرى عليه طلبا، والله نسأله أن يمن على العباد بما شاء، وإن أراده … على ثلاثمائة قرش فاصرفه وإلا فانتظروا له إلى حَرْوةً خمسة عشر من الشهر الآتي وهو القعدة، حتى يُعْلَمَ أنكم اجتهدتم الله وللمسلمين والسلام، وحرّرته يوم 26 من شهر شوال سنة 1370 هـ».