الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٠تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
والسماوات والأروض ومن فـ
يها ويا خير من نماه السناء
أنت نور الوجود يا صفوة اللـ
وأنت المقامة الشماء
أنت روح الوجود لولاك لم ينب ـــض عليه عِرْق ولم يَجْرِ ماء
أنت للكون يا خليفة رب الكـ
ون في الكون رحمة واهتداء
أنت أنت النور الذي برز القد وس فيه والصبغة اللامراء
أنت أنت الهدى الذي عرف اللـ
به والسما دخان هباء
أنت أنت الفرد الذي حاطه الحمـ
ـد فما المدح فيك والإطراء
أنت أنت العبد الذي خصه السـ يد قرباً وقُربه إعلاء مقعد دونه الملائك حسرى والنبيون أنت فيه السواء كل الأنوار والأضواء
أنت فيه من نقطة الباء نور
أنت إنسانه وناموسه الأكـ
من
واللمعة التي تستضاء
يا رسول الهدى سلاما كأنفا سك إذ أنت للحياة ازدهاء وتحيات شيق القلب تعرو ه لذكراك في الهوى الرُّمَضَاء
وثناء
كأنه
نسمات بسمات الوجود منها زكاء
ومديحا من معدن الحمد والشـ
في اشتياق يبيت يشكو إلى النج
كأن البريق منه الضياء
وأنّي لأوّل إشكاء
من فؤاد كانه الطائر المو ثق في في الفخ عزّ منه النجاء غرقت في الردى بمن ضمت الف لك ودارت عليهم الدأماء فسل الله نجوة لموالي فلله بالموالي احتفاء
ثم سله فتحاً مبينا ونصرا ليُعَزَّ الإسلام والأولياء
وتدارك آي الكتاب وما جا
وارفع الصوت داعيا تجد اللـ
عنك السنة الغراء
ـه مجيبا ما حدّ منك الدعاء