الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٩القسم التاسع: الأعلام
89
وعيون الكتاب تبكي مع
الشـ
ومن العلم ألسن تخرس الدهـ
كلّما داع
يم جناح
نة حيث الاجماع وهي
تساء
ولكن قلوبها الببغاء
يه هوت باضطرابه الأهواء
يتعانى على القوادم حيرا نَ وغُلُّ الاشراك فيه عياء
أو كخيط من السمال على عـ
لياء غصن تهوي به النكباء خَلق لا تكاد تحنو له الريـ ح بحال ولا تحابي ذكاء غره في عُلاه ما غرّر الريشـ ـة في الأفق أنه الارتقاء فهوت مرّة وطارت مرارا واختفت فهـ خفة وخفاء أو غرور الفراش فى لهب النا ر إذ النار يتقيها الصلاء نزق الحب هاجس طالما طا شت لديه العقول والعقلاء ويح هذا الفؤاد كم يحكم الحـ ـــــــــب ويقسو عليه أنى يشاء ويحه الدهر لا يناجى هواه ـــل لد أو يناغي رجاء تيمته الأنوار من مهبط الوح
وسادت سواده العلياء واطباه إلى الحجاز وأهلي ـــــــه جلال الآيات والاجتلاء فترامى حتى ارتمى بين أحضا ن الهدى وهو قبة خضراء وتلقى الأرواح من حضرة القر ب فراعته روضة غناء
بين قبري ومنبري» هام معنـ
وتراب الضريح طيب حياتي
وأداء السلام بين
اه وبعض الهيام فيه هناء
لو اسطاع مشـ
يج
دموع
والدواء
كأنها الوطفاء
ث الله في تجليّ أنا اللـ ـه الجلال القدسـ ي والجلواء
حيث موس
وحيث عيسى وإبـ راهيم والرُّسُلُ كلُّهم وزراء
حيث كل الأملاك صفا فصفا
صارم حول أحمد ولواء