تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٩٩

القسم التاسع: الأعلام

99

فسار نحو أبيها خاطبًا فإذا بالشيخ يعلن عن ترحيبه الأبدي وليد أنتَ مثالُ النَّشء في خُلُقٍ وأنت رائدهم في وثبة بغدِ أني أصاهر فيك النُّبْل مكتملا وما لفوز سواك الدهر من وسوف أخبرها حتى إذا رضيت مددت للبطل المنصور كل يدي

أحد

وودع الشيخ توديع الشكور ولم

يحسب

أنه

سوي والفوز في قرنِ وأقبل الشيخ يبدي الرأي لابنته وقد تهلل منه الوجه بالجذَلِ قالت له فوزُ أنعم بالوليد فمن أخلاقه تكمل الأوصافُ للرجل نام الجميع على البلوى ووطأتها وقد أبان لنا إشراقة الأمل لكن لي هدفا إن لاح مطلعه ألفى الوليد المُنى ميسورة السُّبُل فقل له أوقفت فوز شبيبتها للعهد حتى ترى الإنتاج للعمل وأدرك الشيخ أسباب الهوى فرجا للسالكين سبيلا ثابت السنن

ولم ير الشيخ بأسًا في اجتماعهما بعد الذي أوضحت فوز منَ العُذُرِ وكيف يمنع شهما عز مبدؤه عمّن تشاركه في العزم والطُّهر وأعلنت فوز عن أسباب مهلتها في جرأة مازجتها صبغةُ الخَفَر فوز ترى الصبر أولى خطوة عرضت للتضحيات ومدعاة إلى الظفر فوز ترى القول قد شاعت مجالسه وما له حين ترنو العين من

أَثر

لا بد من عصبة تنسى مآربها كيما تقرب يوم العودِ للوطن