الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٨98
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
هل فيهم غير منكوب له خبر لو به جبلا لاندك في ساع ماضيه يحفل بالذكرى وحاضره هم الذليل وإحساسات ملتاع وفي الشوارع والحارات سابلة باعوا الكرامة في حانوت نفاع سأهتف رغم اليأس أندبهم للمكرمات لعلي بالغ ثاري
إني
وأرهفت فوز نحو الصوت مسمعها تقول هذا وليد بالندا حادي لبيك يا دعوة ما زلتُ أرقبها الله يحفظها من صولة العادي وفي الصباح أتته فوزُ شاكرةً تقول مثلك من يدعى لإنجاد مال الجميع إلى الشكوى على ضعف وقد ركنت على شكوى وأعداد بعثت في النشء حبَّ الثأر فانتفضت فيه مآثرُ قُوَّادِ وأجناد عاهدتك اليوم أن أفني الحياة على أن أدعو القوم نحو العَوْدِ للدار
وكان في قلبه من حبّها قبش أورى به نار آمال وأشواق ويح الهوى ما عصى سلطانه أحدٌ كأنَّهُ سوط موسى في النسا باقي هذا وليد يبيع العمر محتسبا للقدس مذ حلّها شُذَّاذُ آفاق
قد ناله السـ
هم حتى
كاد يأسره وما سوى فوز من آثاره راق ترى يصارح فوزًا عن صبابتهِ أم يستكين لآلام وإرهاق
هما رفيقان في نهـ
وفي
هدف لم لا يكونان في عيش وأوطار؟
وفارقته على عهد بنصرته وفارقته أسير العهد والكمدِ
وثبت العزم في تحقيق مطلبه والحب يهزم ما بالمرء من جَلد