الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١١القسم التاسع: الأعلام
111
لا مانع من لبسها اليد ما لم ينو مِن تَشَبُّه فذاك لا
جملتهـ
قد جاء فيما نُقلا
من يتشبهن بقوم و من وإنما استعمالها في اليد من أجل سهولة لمن قد عملا يظهرها بسـ بسرعة وعجلة ليعرف الوقت لئلا يجهلا
فكثر استعمالها حتى مع البطال والخلي ومن لم يعقلا مذا وصلّى ربّنا مسلّما على النبي المصطفى خير الملا وآله وصحب أهل التقى ما كوكب لاح وبدر كملا)
عَزُّوه بنت حمد بن سيف النبهانية
من
محلة الدن بسفالة سمائل.
عابدة زاهدة، وطالما حدّثنا أبي حمد لله عنها وصاحبتها فضيلة بنت علي الهاشمية، فقد كانتا زاهدتين عابدتين.
قال الشيخ سعيد بن حمد الحارثي في كتابه زَهْر الربيع: وجدت في مسجد في غبرة سمائل مصحفا طبع في مدينة بومبي سنة 1303 هـ، مضى على طبعه في تحرير هذه الرسالة نيف ومائة سنة، وكأنما خرج من المطبعة اليوم، وربّما يعيش بعد مثل هذه المدة، قال الوالد راشد بن عزيز السيابي معلقا هذا المصحف عن يقول: بقي هذا المصحف كما ترى كرامة لصاحبته، وهي امرأة هاشمية من أهل السديرة بولاية المضيبي، أملقت وهاجرت الى سمائل، فآوت على امرأة نبهانية ثريّة من أهالي (الدَّنّ) من سمائل فعاشت معها كخادمة لها، وكانت النبهانية امرأة عابدة، بنت مسجدا لها بجنب بيتها وشاركتها هذه الهاشمية بالعبادة، حتى أنهما كانتا تصلّيان الفجر بوضوء العشاء، وجاءت ذات ليلة إلى المسجد فرأت فيه سراجا من بعيد، حتى إذا دخلته لم تجد إلّا صاحبتها على المحراب، فسألتها
(1) الخصيبي،، محمد بن راشد اللؤلؤ والمرجان في الحكمة والبيان ص 122 (مخطوط).