الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١٥القسم التاسع: الأعلام
115
ومحمد هذا عينه الإمام الخليلي الله كاتبا للصكوك في بلده وجابيا للزكاة، وأوكل إليه حمل مؤونة العسكر أهل وادي عندام وما حوله حين يطلبهم الإمام، وتوفي في شهر رمضان 1380 هـ.
تزوّج عزيز من نزوى، وقتل بمركز الجيش في بدبد وذلك أنه ذهب ليبحث عن سيارة تسير إلى نزوى من سيارات الجيش، وكانوا قد تعوّدوا بتعاون الجيش معهم لقلة السيارات في ذلك الوقت، فلما جاء إلى البوابة سأله الحارس من أنت؟ فقال: عزيز بن سيف ولم يذكر قبيلته، ورماه برصاصة فأؤداه قتيلا عن طريق الخطأ، فالمطلوب شخص آخر من بدبد واسمه كاسمه وتختلف القبيلتان، واقتص ذلك الضارب، حيث حُكم عليه بالقصاص، لقتله نفسا غير مستحقة للقتل، قال
من
تعالى: وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَوةٌ يَتأُوْلِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 179].
وكان ذلك في شهر رجب أو شعبان من عام 1380 هـ الموافق يوليو 1961 م).
علي بن جبر بن سعود بن علي بن جبر بن محمد بن ناصر بن
محمد الجبري
(1339 - 1416 هـ / 1918 - 1990 م)، شاعر.
ولد في مسقط عام 1339 هـ / 1918 م، وأكثر قيامه بها، ولكنه يأتي إلى سمائل في فصل الصيف، وبيته بستال من سفالة سمائل، وزرته أنا وشيخي محمد بن راشد الخصيبي ذات مرة بستال، وكان هو يزور والدي بغبرة سمائل وأدركناه
6
بمكتبة المعهد الإسلامي بالوطية ـ فهو مسؤولها -
(1) أخذت بعض المعلومات عنه من الأخ الأديب يحي بن حمود بن سليمان الحسيني في 1 جمادى الأولى 1442 هـ الموافق 2020/ 12/16/.