تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١٤

114

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

ذلك، فلما قلعنا البصل جاء نصيبنا من وقيف واحد) تسعين منّا، والمنّ في عُرفنا الآن أربعة كيلو جرامات

وهذه المرأة عندها أموال في صُنُب بمنطقة بوشر وكانت متزوجة هناك، وكانت تزكي أموالها هذه زكاتين: إحداهما للحاكم في مسقط، والثانية للإمام،

ولما سئلت عن ذلك قالت: لعلّ الزكاة الأولى غير صحيحة.

وأخبرني أخي أحمد أنه كان يرى أنوارا تسطع على قبرها الذي هو قرب شجرة سمر عند بيتنا القديم في

الدن».

انتهى نقل كلامه من مقطع صوتي ببعض تصرّف، أرسله لي يوم 19 ربيع الثاني 1442 هـ الموافق 2020/ 12/5 م).

أقول: إنّ في ذكر الصالحين تشويقا للخير، وحثًا على الصلاح والاستقامة في الدين، حيث يتبين القارئ مواطن ومحطات العبادة والزهادة والسعي إلى الله والتقرب إليه.

اللهم أحسن خاتمتنا، وأنر قلوبنا بالإيمان وثبتنا على الحق والصراط

المستقيم.

عزيز بن سيف بن سعيد بن علي الحسيني

من سرور.

درس بنزوى مع الإمام الخليلي رحم الله، وكان زميله محمد بن سليمان بن حميد بن حبيب الحسيني من العليا بوادي عندام، وهو أب سليمان بن محمد الموجود حاليا بالعليا وأحد المسؤولين والأعيان هناك.

(1) المصادر: الحارثي، سعيد بن حمد، زَهْر الربيع في السعي لإرضاء الجميع ص 46 ـ 48. أحذت بعض أخبارها من محمد بن أحمد النبهاني.