تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١٩

القسم التاسع: الأعلام

119

في حوالي عام (1390) (1970 م) عمل موظفا في وزارة البريد والبرق والهاتف، ثم انتقل إلى المعهد الإسلامي بالوطيّة أمينا لمكتبته، وبقي فيها حتى أحيل إلى التقاعد عام 1990 م.

صدر له ديوان: من وحي القريحة والثاني: بهجة النفوس في مدح السلطان قابوس»، وهما مطبوعان» (1).

ترك مكتبة كبيرة وقفها لمكتبة المعهد الإسلامي، ثم تحوّلت إلى كلية الحقوق.

تَخَلّقا

وهذا سؤال منه للشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي: أرقتُ لبرق من سمائل أبرقا فعم على الأكوان غربا ومشرقا سقى أرضها غيث من الشخب مغدق على أهلها اخضرت به الأرض رونقا أتيتُ كريما أريحيا غضنفرًا هماما بأخلاق الكرام هو العالم النحرير قطب سميدع سليل عبيد بحر علم تدفّقا فيا عالم الإسلام جئتك سائلا ولا زلت فتاحا لما إذا المرء يوما فاته فرض عصره بنوم ونسيان عليه تعلقا إلى أن مضى ثلث من الليل ما الذي عليه ترى في ذاك قولا محققا أجبني هداك الله لا زلت راقيا سماء المعالي للصواب محققا ي للنبي وآله وأصحابه ما انهل غيت وأودقا

إلهـ

تغلّقا

الجواب إليك جوابًا فاتحا ما تغلّقا أضاء على كلّ البسيطة مشرقا الله من صاغ القوافي وصبّها بقالبها نظمًا بديعا منمَّقا سموط تحاكي الشمس نورا وبهجة علي بن جبر حاكها وتوفّقا

(1) الموسوعة العمانية، 2518/ 7.