الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٠فلا
120
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
بدع إن رام الفرائد ناظما فقد رام نظمَ المُلْك وابتز فيلقا قضى الله أن الملك يؤتيه من يشا يداوله بين الخلائق مطلقا تعلّم فإن العلم زين لأهله وليس ظلام الجهل كالفجر أشرقا ولازم طلاب العلم في كل ساعة تنل شرف الدارين والمجد والتقى يسود الفتي بالعلم من غير سؤدد فكيف إذا ما الأصل أصبح معرقا يصلّي الفتى في أي وقت مخيرا إذا فاته وقت الصلاة وحلّقا وبعض يرى التعجيل في الحكم واجبا ولكنني أختار ما كان أرفقا وإن كان وقت الفرض فيه بقيّة يصليه حالا خذه قولا محققا وأزكى صلاة الله ثم سلامه على المصطفى والآل ما البدر أشرقا (1)
وهذا سؤال منه للشيخ العلّامة خلفان بن جميل السابي:
أسائل شيخي قدوتي منتهى قصدي ومن هو في قلبي له خالص الود عنيت به علامة العصر ذلك الف قيه أخا العلياء بل عَلَمَ الرُّشْد ملاذي وأستاذي سليل جميل هو الخبر خلفان الكريم أخو المجد فما القول في فرض الصلاة الجمعة فهل فرض عين لازم أيما فرد أأم ذاك فرض بالكفاية قل بمـ الند ـــــــا أراك إلهي جلّ ربّي عن وما نظر الأصحاب فيها إذا استوى على مصرنا سلطان عدل لنا مجدي أأم شرطها كون الإمام هو الذي يقيم بهم ذا الفرض يامنتهى قصدي فأرجو جوابا كي أفوز بهديه جزاك إلهي الفوز في جنة الخلد صلاة إلهي ثم تسليمه على محمد المختار دوما بلاعد كذا الآل والأصحاب ماهبت الصبا على عذبات البان والرند والورد
(1) الخصيبي، شقائق النعمان 64/ 2 ـ 67.