تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

108

1 - حصن سمائل

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

ثانياً: الحصون والقلاع والبيوت الأثرية

ومنها:

يقول الشيخ الأديب هلال بن سالم السيابي في قصيدته السمائلية:

مَنْ لِحِصْنِ) يكاد يلتحف التاريخ منه لطول عنق بلبس

(1)

لم تزده القرون إلا جلالا من أريج لكل أروعَ نَطْس (1) عبق المجد فيه أكبر من أن تنتويه يد الزمان بطَمْس! فإذا ما رأيته قلت هذا عرْشُ مُلْك أو أنه رُكْن كرسي وكذاك التاريخ لو هدَّ رُكْنُ قام رکن بأعظم دَرس وإذا ما التفت للجانب الأيمن شاهدت آخَرًا غير منسي! أخلقت ثوبه الليالي، ولكن ثوب أمجاده بهيُّ الدِّمَقْس)

ورفيع بمدخل الوادي ما ناف

منه

بسوء ولا تسامي بجبس

حرس الوادي البهي بأيدٍ وحماه بكل أمجد نَدس

(3)

! (E)

من معالم سمائل البارزة الحصن، وله دلائل تأريخية كبيرة، فهو قاعدة الأمن والحماية والتحصين، وهو مقرّ الحكم والإدارة، ورمز الهيبة والعزّة، وتبلغ مساحة الحصن الإجمالية أكثر من عشرة آلاف متر مربع وبه ثمانية أبراج.

(1) عَالِمٌ نَطْسٌ: مُدَقِّقٌ فِي الْأُمُورِ، بَعِيدُ النَّظَرِ.

(2) نوع من نسيج الحرير أو الديباج المقصب والمذهب.

نسيج غني بالزخارف من القطن أو الحرير أو الكتان أو الصوف.

(3) جبس: اللئيم، والغبي.

(4) النَّدْسُ: الطعن.