الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٦126
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
علي بن حمد بن ناصر بن محمد بن عمير الناعبي السمائلي من فقهاء القرن الخامس عشر الهجري
ولد سنة 1324 هـ / 1904 م تقريبا، في بلد اللاجال، التابعة لولاية وادي المعاول
نشأ وتلقى تعليمه الأولي في القرآن الكريم و مبادئ العربية فيها، ثم رحل إلى نزوى لتلقي العلم، فلازم الإمام محمد بن عبد الله الخليلي،
فدرس علم الفقه ودرس الميراث، والتفسير
،
والحديث، ولما رأى الإمام مكانته العلمية عينه مدرسا بجامع الشراة بسمائل، وأقام بها وطاب له المقام فيها وازداد علما بمجالسة وملازمة علمائها وهم: الشيخ العلّامة حمد بن عبيد السليمي، والشيخ العلامة خلفان بن جميل السيابي وغيرهم واستمرّ مشتغلا بالتدريس في جامع سمائل، وقد اشتهر بعلمه وورعه وكرمه وتقواه، وتواصله مع علماء عصره، وخاصة سماحة الشيخ العلّامة أحمد بن حمد الخليلي ـ حفظه الله -، ويروي ابنه محمد أنّ والده الشيخ علي زار سماحة الشيخ أحمد صباح اليوم الذي مات فيه، وطلب منه أن يفسر له رؤيا رآها في المنام وهي أن الشمس غربت، ولكن الشيخ أحمد لم يفسرها له، وطلب منه أن يبقى للغداء، وبعد الغداء استأذن، ووصل بيته بسمائل قبيل غروب الشمس بقليل، ووافته المنية عند غروب الشمس، وفارق الحياة عن عمر يناهز الثمانين، بتاريخ يوم الأربعاء 1989 م.
الطالبين
قلت: وجدت له تقييدا في مخطوطة الجزء العشرين من كتاب منهج للعلّامة الشقصي والتي نسخها عبد الله بن سالم بن خميس ين خلفان بن جاعد بن خميس بن مبارك الخليلي الخروصي وفرغ من نسخها يوم الثلاثاء 7 جمادى الآخرة 1307 هـ.