تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٥

القسم التاسع: الأعلام

125

له وهي التي تعرف بحزب الغافرية: حارب الإمام ونحن معك، فقال: لا أحارب الإمام، وذهب إلى، زنجبار ونزل عند السلطان برغش بن سعيد بن سلطان حاكم زنجبار آنذاك، وكان السلطان يناديه خالي.

فقربه إليه، وزوجه امرأة ريامية، وهي ثرية ذات مال واسع، وأعطته نقودا، وقالت له: إذهب إلى عمان واسترد أموالك، وذلك بأن تشتريها، فجاء ونزل في الشريعة من سمد الشأن، مع ابنه ناصر، وبقي شهرين هناك، ولم يأت سمائل، وإنما وكل من يشتري له الأموال التي بسمائل، أمّا أمواله التي بإزكي فقد ردّها الإمام له.

وابنه ناصر سكن الشريعة، وخلّف بنتا هناك وتوفّيت.

توفي بزنجبار يوم الأربعاء من شهر القعدة 1337 هـ.

علي بن حارب بن محمد بن سلطان المجلبي

من الخوبار بسفالة سمائل.

ذكر الشيخ الخصيبي في كتابه شقائق النعمان الخوبار وقال: كما كانت موطنا للمجالبة، الذين صارت لهم شهرة وصيت في البلد وكانت لهم ثروة عظيمة، وكانت هذه الخوبار معروفة بخوبار المجالبة، ومنهم المشائخ محمد بن سلطان وحارب بن، محمد وابنه علي بن حارب، ومن بقاياهم هلال بن علي بن حارب، وهو الآن في إفريقيا نزح عن وطنه منذ سنين، إذ فقد السَّعَة وعضه الدهر بنابه (1).

(1) الخصيبي، محمد بن راشد الشقائق 91/ 3.