تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٤٤

144

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

رفرفت بالبشائر الأعلام وزهت بالمسرة الأيام ولقد كادت الجمادات تختا ل هياما كمن سباه المدام إذ تجلّى على سمائل الفيحاء بدر الدجى المنير التمام شمس هذا الزمان بل هو عين الد هر إنسانها الهزبر الهمام شيخنا المرتضى سليل عبيد من ه فوق كل وق كل نجم مقام اللوذعيّ سميدع الضر غام

الأديب الألمعي سابق السابقين في كل فضل لم تطق حضر فضله الأقلام تن بأنوار علمه انطمس الجهل انطماسا وأشرق الإسلام د في الله ساعد الجد حتى خاض بحرا قل مسًا لا يرام الأرض سهلها وجبالا شامخات لم تثنـ اللوّام دا أن ج بيتا عظيما المليك مهيمن لا ينام طالبا من إلهه العفو والغفران في يوم ف الآثام فمضى صامدا وأدرك ما أمل من ونغم المرام فاقبل الحج منه يارب واشر سعيه إنك الغفور السلام وتقبل دعاه في عرفات وامح عنه الذنوب يا علّام واكفه شر حاسديه وشتت شمل أعدائه فلا يلتام وأدم منك للشفيع صلاة وسلاما هما إلهي ختام

وقال في زيارة أخيه الصالح سعيد بن صالح الجاسري مع رفقة من إخوانه يقدمهم الشيخ العلّامه أبوعبيد حمد بن عبيد السليمي:

ري

مذي

أو أنهـ

لاد الحاجر

لعين الناظر

جآذر

وة

أب

رزت للتاج