تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٤٦

146

ــصـ

لاة واللا

م

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

وآلـ

، أهل التقى

وكان الإمام الخليلي إذا جلس للناس وأراد القراءة قال: أين عيسى بن ثاني؟ فإن كان حاضرا أجاب وقرأ للإمام رحمة الله عليه، فكان الإمام يحب قراءته جدا.

وقال الشيخ عيسى بن ثاني البكري هذه القصيدة في الشيخ أحمد بن سلطان الياسي صاحب دبي في أيام زيارته داخلية عمان

شرفتَ أهلا يا أديب عمان يا شاعرا شهدت له الملوان يا من غدا لدبي خيرَ مُمَثَّل ساع لرفعة شأنها متفان يدعو إلى جمع الشتات منتها أهل النُّهى من سادة البلدان نظم النصائح في سموط قريظه نظما كعقد الدرّ والمرجان يا أحمد حمدت خصالك فانبرى يشدو بمدحك كل حُرّ عان يممت قصر سمائل الفيحاء في غدا عيدا لدى الخلان شرفتها فتمايلت طربا وقد حقت بيدرك هالة الأعيان أمر الإمام العدل نبراس الهدى ذاك الخليلي ذو العلى والشان من يعتني بك ناشرا عنك الثنا ولأنت أهل يا فتى سلطان هذا البروني وهو في أوج العلا بك تائه يختال كالنشوان وتهيم نزوى لو حللت بروضها وأمير رضوى الضيغم النبهاني والقابل المعمور لو شرفته نلت احتراما فوق كل مكان فهناك عيسى كوكب الشرق الذي حاز المحامد ما له من شاني يا أحمد عش في المعالي راقيا ونشيد حمدك فوق كل لسان دم واثقا بالاتحاد فإنما بالاتحاد سعادة الأوطان