تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٤٧

القسم التاسع: الأعلام

147

لا ملك لا استقلال إن لم نتحد فلَنَبْن صفاً واثق البنيان ونشيد للعرب الكرام مفاخرا مثل الأوائل من بني قحطان واحمل تحية شعبنا لِدُبَينا وأميرها الضرغام فخر عمان

وبهذه المناسبة قال الشيخ أحمد بن سلطان الياسي هذه القصيدة مادحا الشيخ سليمان بن حمير النبهاني وفيها نصائح لأهل عمان بمناسبة زيارته: هم سري فأثار من أشجاني ونفى لذيذ النوم عن أجفاني وأقامني نصب الدجى متبتلا أرعى النجوم بناظر حيران

مالي وهذا البعد ماذا أبتغي

منه فقـ ـد أملقتُ من سلواني

هل للنوى ترة علي فأفتدي منها

وتتركني أعود لشاني

ظلما فقد ملكت زمام إرادتي و تصرفت بين الورى بعناني أفكلّما قَرُب المآب تجدّدت واستأنفت عزمي لأمر ثاني فيم الإقامة بعد أن هجر اللوى حضاره فخلا من الجيران أيام كان الشمل مجتمعا به والعيش رغد والهوى متدان وإذا المنازل بالأنيس أواهل وإذا الأوانس بالوصال حواني وفريدة الحشن التي إن أسفرت ليلا أرتك البدر في إنسان والليل والورد النضير يضوع والغصن الرطيب يُقلّه دعصان ترنو فتغبطها الظبا تخطو فتحسدها المها تعطو برخص بنان هيفاء واضحة الجبين كأنها ن جوهر صيغت ومن عقيان العقول بغُرّة وضاءة وبحاجب وبناظر فتان

ــبي

شيعتها يوم الوداع ودمعنا ينهل مثل الوابل الهتان فلوت مشرقة ورُحْتُ مغربا متخبّطا لا أهتدي لمكان لولا سليمان الأمير المجتبى ما كان عن هذا النوى أغناني