الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤٨148
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
حمى
الضيغم القرم الهمام الحُوّل الحامي الأوطان والجيران شبل الوغى وربيب أحضان العلى وفتى الندى والعز والسلطان شهم رقى أوج المعالي يافعا فسما على الفرسان والأقران وافيته طَلق المحيا أروعا حلو الشمائل طيب الأردان في جحفل قد أُججت نيرانه متقاطر من سائر البلدان
إليـ
رغبة أو رهبة لما
عا بعصابة الطغيان ن كان ذا عوج وذا كفران
هالة
ـن حِمْيَر والعزّ من نبهان
فقضى على الباغي وقوم منهم
کالبدر لولا أنه
في
قوم سوابق مجدهم
مأثورة من قبل ذي يَزِن وعبدِ مُدان
فهم الأولى قهروا الملوك وأوضحوا نهج السلوك إلى هدى الرحمان وهم الكهوف لدى الحتوف فمن بهم يلجا أهيب وعاش باطمئنان شوش غطارفة سراة سادة صيد جحاجحة أسود طعان لا عيب فيهـ غير أن نزيلهم يسلو عن الأهلين والخلّان نزلوا على الجبل الأصم كأنهم عقبان صارت في ذرى الأركان جبل يُدرّ عليهم من خيره نِعما جسيمات ورزقا دان جبل به الخيرات والبركات والنزهات في الفلوات والقيعان وخمائل تزهو بحشن مناظر وحدائق غنّا وطيب مكان تتلاعب الأمواه فوق سفوحه تتجاوب الأطيار بالألحان وإذا سرت فيه النسائم بكَرَتْ بروان ح شتى من الريحان يا أيها السند العظيم ومَن به ترجو البلاد سعادة العمران الجميع وموته سيان
رفقًا بهذا الشعب إن حياته
تحيي
فلقد أصاب الجهل في أبنائه فغدا بهم متزعزع الأركان