الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥٤154
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
عمل قاضيا بالكامل والوافي في 17 جمادى الأخرى 1374 هـ الموفق 1955/ 2/10 م، وهو صغير السنّ في ذلك الوقت، براتب 150 روبية. توجد له رسالة موجهة إليه من السلطان سعيد بن تيمور مؤرّخة في ثاني شوال 1374 هـ، وهو قاض هناك.
ثم
أعفي عن العمل القضائي، وعمل إماما بمسجد الخور ودرس به، وقرار تعيينه في 7 ذو القعدة 1375 هـ الموافق 1956/ 6/17 م، ونصّ القرار تقرّر تعيين غسّان بن سليمان براتب 30 ريال شهريا قائما بمسجد الخور إماما للمسجد، على محافظة الحضور في الأوقات الخمسة، وملازما البقاء بالمسجد يوميا في غير الداعي الضروري طيلة النهار إلى بعد صلاة العشاء، قارئا القرآن الكريم، مع الجماعة الحاضرين، ودارسا الأثر (الفقه)، ومعلّما الراغب مبادئ الأديان والنحو، وقارئا كل يوم ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم، زيارة لقبر السيد هلال بن أحمد براتب ثلاثين، ريالا فسبعة وعشرون ريالا من المسجد، وثلاثة عن زيارة السيد هلال بن أحمد».
والسيد هلال هذا رجل محسن، وهو الذي وقف الأوقاف الكثيرة في سمائل وغيرها، وأخوه السيد حمود بن أحمد الذي اشترى بيتي الرباط في مكة المكرمة ووقفهما للحاجين والمعتمرين العمانيين.
ثم عمل موظفا بوزارة الداخلية في بداية عهد السلطان قابوس
ثم
أعيد للقضاء بالسيب في 20 ربيع الأول 1393 هـ الموافق 1973/ 4/24 م، وقد خلف الشيخ سيف بن حمود البطاشي الذي نقل قاضيا ببوشر، بعد استقالة قاضيها الشيخ عيسى بن سالم بن فريش الشامسي.
ثم نقل من السيب إلى بدبد ثم محضة ثم صحار ثم الخابورة ثم البريمي ثم
المصنعة، ومنها أحيل للتقاعد لأمراض ألمت