الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥٥القسم التاسع: الأعلام
155
فعاد إلى بلده سمائل وبنى مسجدا صغيرا أمام بيته يصلي فيه هو ومن حضر، حتى توفي يوم الخميس 7 صفر عام 1412 هجرية الموافق 1992/ 8/6 م.
نظم الشعر في عدة أغراض.
ومن شعره هذه الأبيات:.
الله تنوعا
أسلمى أزالت عن سنا الوجه برقعا أم البدر بدر التمّ لما تشعش أم الصبح بالأنوار أسفر مشرقا أم الشمس صحوا في الضحى أشرقت معا فقالوا بلى ليلى بدت في غلائل من الخز والإبريسم وقد لبست من جوهر وزبرجد ودر وياقوت ثمين تجمعا فمذ قد بدت قد أدهشت كل ناظر وأسبت عقولا بل تفتت أضلعا وترمي بقوس صائب من لحاظها ومن وجنتيها نفْحُ وَرْد تضوّعا فقلت لها منّي علي بوصلة ورقي لقلب إنه قد تقطعا فقالت وقد غاب الرقيب وحاسد فأهلا وسهلا بالحبيب الذي دعا فمذ بُت صرم الوعد بيني وبينها تخوفت من ربي وأجريت أدمعا فحولت نياتي وأخرت عزمتي وتبت إلى ربي رجوعا تخشعا
وعنه هذا السؤال للشيخ العلّامة إبراهيم بن سعيد العبري
هذا سؤالي إلى العلّامة الحكم باسم الخليل تسمّى من بني حَكَم أبي سعيد الرضى ذي الفضل والكرم قد خصه الله بالخيرات والنعم أبقاك ربك نقاذا من الظلم وناصرا شرعه بالسيف والقلم يا عالم العصر يامن نحوه قصدت أهل المعاني وفاق الناس في الحكم هاك السؤال بنص القول فيه بلا تغيير حرف ولا شكل ولا قلم ما لفظة نصبت مضمومة وغدت مكسورة في زمان غير منعدم