الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥٦156
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
هذا وصلى إلهى كلّما طلعت شمس وما غربت للسابق الأمم على محمد المبعوث من مضر والآل والصحب والأتباع كلهم
الجواب:
هاك الجواب بعون الواحد الحكم نظما يناط بمعنى الحُكْم والحكم من حائر في ظلام الليل مختبط ناء عن القصد في محلولك الظلم إنِّي أعيذك ياغان بالحكم أن تحسب الشحم فيمن صار ذا ورم وقلت ما لفظة بالضم قد نصبت وربما كُسرت خذه لتغتنم فذاك في اسم المنادي إن تجرّد عن معنى الإضافة فاضممه ولا تهم بضمة دون تنوين بنوه وذا في اسم المنكر مقصودا وفي العلم وانصبه بالكسر لفظا إن لنفسك قد أضفته إذ تنادي ياغلامي ثم الصلاة وتسليم الإله على خير البرية في بدء ومختتم
قم
وهذا سؤال منه له أيضا: هو العلم في الدارين خير مفيد هو الفقه في دين لكل عميد هو العمل الإخلاص عند يقينه يكون خلاص العبد يوم شهود هو الورع الحامي عن الشبهات في محارم ربـ أو لعرض عبيد إذا اجتمعت هذي الصفات لماجد إلى الملأ الأعلأ ارتقى بصعود كشيخي أبي عبد العزيز رضينا سمي خليل الله نجل سعيد هو البحر إبراهيم عالم قطرنا فنحوك قصدي بل إليك قصيدي أعالم هـ هذا العصر ماهي ر ماهي لفظة أتت في لساني جُرْهُم وثمود إذا استعملت في صورة النفي أثبتت وإن أثبتت قامت مقام جحود عليك سلامي كلما أمطرت سما على بلد الحمراء منبت جود وصل إلهي كلّما هبت الصبا على المصطفى والآل أكرم صيد