الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥٨158
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
ودعني من بثينة أو سليمي د يسلبن ذا ب هماما بثينة شانها سلبت فؤادي بلا ذنب أتيت به سلاما إذا سلبت فؤادا من لبيب فلا عجب تسل له حساما فقل لهما سلا بَثْنى لماذا سلبتِ اللبّ أوريتِ الضَّراما بلا ذنب أتيت وما هـ ـــو شانُها فافق ه تماما
سلاها
وإن تعرب فمفعول بثيني وكان سلا هو الأمر التزاما وفاعله ضمير اثنين فيه وحذف النون صار له علاما
وأمّا شأنها فهـ
ابتداء
ولا خبر له يدعى سوى ما
وباقي البيت لا ناج ذكرا لأدنى طالـ عرف الكلاما وخذ نفثات سخر من أخيكم ملا فيه حلالا لا حراما وصلى الله ماحادي المطايا بذكر أحبة يحدو هياما مختار خلق الله طرّا وأشرف مرسل صلّى وصاما أصحاب كرام مدى الأيام ماغت حماما
عل
وآل ثم
وقد رثيته بقصيدة وهي:
«المصاب الأليم»
رثاء لأبي عبد الملك الشيخ الفقيه الأديب غسان بن سليمان المزروعي
الذي وافته المنية صباح الخميس 7 صفر 1413 هـ الموافق 1992/ 8/6 م.
دهره
مصابٌ دَها والقلب قد عيل صبره وجرّ عليه الحزن والهم دهـ مصاب أليم قد ألم ووقعه عظيم ومنه الدمع يذرف بحره مصاب أليم قد أتانا نعيه فأحرق للأحشاء والقلب جَمْره مصاب أب ي عبد المليك غدا بنا عظيما فيا الله كيف نُسِرّه