الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥٩القسم التاسع: الأعلام
159
أأستاذنا هل كان بعدك ملجاً نلوذ به في الرأي إن ضاق أمره أأستاذنا هل كان بعدك صاحب وَدُود ولقيانا دواما يَسُرُّه تَجَمُّعنا دوما بساحة داره ويشملنا بالأنس والطيب پژه سلام على تلك الليالي التي بها أنسنا مضت كالطيف يذمل سيره نشم عبير النحو فيها وصرفه كذا الأدب المحمود ينفح عطره وما الفقه عن أسمارنا كان جانبا رعي الله ذاك الأنس قد غاب بدره
خليلي ما الدنيا سوى حُلْم نائـ
ومن يغترز فيها يفاجئه قبره
خليلي ما الدنيا سوى ظل زائل وإن شئت قل كالليل يبغتك فجره أما تر من ساروا عليها وأصبحوا رفاتاً وتحت الترب كلّ مقرّه فأين ملوك الأرض من عهد آدم أكاسرة أومن قياصر نَجْرُه وأين خيار الناس رُسل إلهنا وخاتمهم مَن عَمّ للكون خيره يقول إله الخلق: «إنّك ميت» وإنّهم للموت قد جلّ ذكره عزاء لكم آل الفقيد وسلوة فصبر جميل من إلاهي أجره راكم جميعاً بعده خلفا له ومن يكسبن الحمد قد يعلو قدره وخير صلاة الله مشك ختامنا كذاك سلام فاح في الكون عطره على المصطفى والآل والصحب قد كان لله والذي سعى سعيهم
سمائل 16 صفر 1413 هـ - 1992/ 8/15 م.
سيره
قال فيه أبو
سرور
نادِ المزاريع لا تنسى سليلَهُمُ غسان إن تسألوا الْغُرّ الكميينا عشنا معا في رياض العلم تجمعنا سمائل بين أقطاب مجلّينا فَلا شكتْ أَبَداً مِنْا جوامعها إلا مدارسة التعليـ
تشفينا