تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٦٣

القسم التاسع: الأعلام

163

وورد في منهج الطالبين للعلّامة الشقصي:

وقال هاشم رحم لله أخبرني رجل من أهل سمائل وكان عندي ثقة: أنّ حاجب بن فضل أتى بشيرا فقال له: يا أبا الحكم كنت بعتُ هذه النخلات التي على الوادي على الوالي من الجبابرة، كلّ نخلة بستين درهما، وهي لها ثمر ولم

يأكل منها شيئا حتى قتل، فما ترى .. ؟

قال له بشير: أكنت تؤدي إليه جباية.؟

قال: نعم.

قال: فأحسبه بها» (1).

مازن بن غضوبة بن سبيعة الطائي

صحابي جليل.

قال الشيخ العلّامة سالم بن حمود السيابي:

لا يخفى أن بَدْءً إسلام أهل عمان كان بسبق الصحابي الوجيه (مازن بن غضوبة بن سبيعة بن شماسة بن حيان بن مُرّ بن حيان بن أبي بشر بن خُطامة بن سعد بن نبهان بن عمرو بن الغَوْث بن طيّ، وكان من أهل سمائل، قدم على رسول

الله عند أول ظهور الإسلام بعمان، وأسلم ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم ولأهل عمان بخير. وكان من خبره أنه كان يسدن صنَمًا له في الجاهلية في سمائل يقال له ناجر، بنو خُطامة وبنوالصامت من طيّ، قال مازن فعترنا يوما عند الصنم عتيرة (ذبيحة)، فسمعت صوتا من الصنم يقول:

تعظمه

امازن إسمع تسر ظهر خير وبطن شَرْ

بُعِث

ن مضر

الله الأكبر

فدع نحيتا من حجر

ـلم

ر سقر

(1) الشقصي، خميس بن سعيد، منهج الطالبين 231/ 4.