الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٧٣القسم التاسع: الأعلام
173
أما السنة التي تُصلّى بعد صلاة العتمة في رمضان فإنها ركعتان، هكذا صلّينا زمن الإمام الخليلي الله فرادى والتراويح ثمان ركعات، تُفْرَدُ أربعا أربعا، والوتر ثلاث ركعات، والكل يُصَلَّى جماعة، والفصل بين الركعتين في التراويح جائز، مع التوجيه سرّا من الإمام والمأمومين هكذا إلى آخر القيام، وحالة الزمن اليوم غير مخفية على العقلاء، فإن لم تجد من يصلّي معك صلّ بفسك ولك العذر، ولست بملزوم في الإجبار على صلاة الجماعة، فلا تكليف عليك في ذلك، والله الهادي، وعصر النبوّة انفرد بكمالات الاستقامة دينا، فإنه خير القرون، و اهتمامه بتحريق المتخلفين عن الجماعة ذلك للتخويف والترغيب في الواجبات من العبادات.
الرباني هو المتاله العارف بالله تعالى، والرهبانيون المتعبدون.
والقسيسون رؤساء النصارى في الدين.
زكاة الفطر سنة أمر النبي بإخراجها، والأخذ بها فضيلة وليس تركها تخطئة، وسبيلها سبيل الزكاة في الدفع والمدفوع له، وهي صاع بصاع النبي صلى الله عليه وسلم، تخرج عن كل نفس، وأفضل في إخراجها قبل صلاة العيد، إن أمكنت الحال، وإلا فهي فطرة إلى عيد الأضحى.
وشهادة صاحب التَّتَن والآتي بالمعاصي مطلقا غير مقبولة، والله أعلم. والسلام عليك من صفيك مودّةً العبد سالم بن سليمان البهلاني الرواحي
14 رمضان سنة 1403 هـ».
توفي عصر يوم وذلك عندما قام بتجهيز أحد أهالي البلد الذي توفاه الله، فلما فرغ من تجهيزه
الأحد 30 من جمادى الأولى سنة 1417 هـ - 1996/ 10/13 م،
توفي هو الآخر إلى رحمة الله).
(1) ابنه سليمان بن مبارك بن نجيم الرواحي.