الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨٣القسم التاسع: الأعلام
183
قال عنه الخصيبي في الشقائق
وأريب من آل رمضان يُدعى محسنا وهو من ذوي المعرفات من أبوه مسلّم نعم ذا الشاعر أبدى القصائد المبهجات
ممن قرض الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر في العلم والأدب. الشيخ محسن بن مسلّم الرمضاني السروري، كان من الأدباء الفقهاء ومن أكابر بلده ومن الأعيان المنظور إليهم، وكان مدرّسا في العلوم، حتى أنه أقيم مدرسا في بلد الجيلة فتخلّف أحد من تلامذته وهو الشيخ عبد الله بن محسن الجابري فقال هذه القصيدة الآتية معاتبا له وناصحا
فاغفر
جميع
قولا لعبد الله ماذا صده عن مجلس التعليم والأذكار إبن الافاضل والذين هم هم أهل المكارم من صميم نزار من آل ذبيان الذين لهم على الإ طلاق جَم فضائل وفخار المحسن الزاكي النجار أبوه من شهدت له بالفضل كل الدار إن كنت قد ساءتك منا زلّة الذنب والأكدار لا زلتم أهل الفضائل والوفا والهاطلين الجود كالأمطار أقبل إلى التعليم واترك زهرة الدنيا فليست صاح دار قرار تعليم حرف واحد خير لكم من ملك كلّ الأرض والأمصار هذا مقال صادق يروى لنا عن أحمد صلى عليه الباري القهار
إقبل نصيحة وامق قد حاكها ذو شـ فقة للواحـ
فأجابه الشيخ عبد الله بن محسن بهذه الأبيات:
وافى النظام كأنه نار على علم تلوح لمهتد أو ساري بل صغت لي نظما كعِقد الدرّ في صدر الفتاة الكاعب المعطار