الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩٢192
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
محمد بن حمدان بن سعيد الحراصي
من الأعيان في خوبار بني حراص
وله صوت شجي في القراءة، قرأ إحدى قصائد عبد الرحيم البرعي في مدح النبي صلوات الله الآخر
وسلامه عليه توفي في اليوم التاسع من ربيع
1424 هـ الموافق 2003/ 6/10 م.
ومن أولاده:
الأديب سعيد بن محمد بن حمدان،
درس النحو
مع
الشيخ غسان بن
سليمان المزروعي، وله أشعار كثيرة.
وقد رثى والده بهذه القصيدة:
(فَقْدُ المحبوب يمزّقُ القلوب)
الله أكب إنَّ العبد مقهور والكل منا ففي دنياه مغرور
يمس
ويصبح والدنيا مشاغله
وعده أمل في ذاك منشور وما درى هل ينام اليوم مغتبطا أهله أم ببطن الارض مقبور ما كان للمرء أن يدري منية بل إنّ ذاك بعلم الله مسطور لو كان يعلم هذا الغيب أي فتى لاستكثر الخير لكن ذاك مستور مصيبة عظمت في الكون محنتها لم يُجْزِ عن وقعها رأي وتدبير أرادها الله أن تأتى على عجل وراحة الموت تسهيل وتيسير يا والدي أنت قد سلمت نفسك للباري وأنت بذا التسلي م مسرور تركت دنياك هذي مع مشاكلها واليوم أنت بفضل الله مغمور تركتنا يا أبي نبكي عليك أسًا وأنت من حولك الولدان والحور