تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٩٣

القسم التاسع: الأعلام

193

إن غاب شخصك عنا لم تَغِب خُلُقًا فأنت بالجود والأخلاق مشهور يبكي عليك محبوك الكرام كما يبكيك أهلك حيثُ السعي مشكور يبكيك مسجدك المعروف في بلدي يبكيك محرابه والذنب مغفور تبكيك من حوله كل البقاع على فقد الأذان الذي يعلوه تكير نبهت غافل نا أيقضت نائمنا تدعوهم لفلاح أنت مأجور تبكي عليك السَّما والأرض في حزَنِ وأنت من ربك الرحمن منظور ــا كلُّ مَن مات تبكيه السماء ولا أرض وذا في كتاب الله مذكور ربي برحمتك العظمى التي وسعت لكل شيء ومهما كان تقصير إرحم أبي وتجاوز عنه من خطأ وامنحه منك الرضى والحال مستور وامنح كذلك أمّي منك مرحمةً واجمعهما بمقام كه نور قد ربَّيانا صغارا في حياتهما وكم بدى منهما نُصْح وتفكير فارحمهما رحمة للخير جامعة فإنّما عمل الأبرار مبرور والحمد الله في السراء نحمده وإن تَحُلُّ بنا الضراء فمشكور وصل ربّي على خير الأنام مع الأصحاب ما أعقب الأنوار ديجورُ أو قام ينشدها بالحبّ ذو شجن عيناه تجري دما والقلب مكسور

ومن أولاده:

- حمدان بن محمد، كان يعمل موظفا وكاتبا في محكمة سمائل، وكان مسؤولا رشيدا بعد وفاة والده.

وقد توفي حمدان من الوباء الذي حلّ بالعالم هذين السنتين، توفي بتأريخ 25 شعبان 1442 هـ الموافق 2021/ 4/8 م، ورثاه أخوه الأديب سعيد بن محمد بن حمدان الحراصي بهذه القصيدة: