الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩٥القسم التاسع: الأعلام
195
كوّن مَلَكة فى عِلْم الفقه والميراث، وكان يتخذ من دكانه بسوق سفالة سمائل مقرا للمقابلة بين المتخاصمين والإصلاح بينهم، ويكتب فيما بينهم ويتخذونه شاهدا عليهم في كثير من عقود البيع أو الدين أو الصلح أو الوصايا أمام القضاة آنذاك في حصن سمائل، اختاره كثير من الناس لأمانته وكيلا لهم في معاملاتهم التجارية ووصيا لتنفيذ وصاياهم.
توفي في شهر صفر سنة 1407 هـ /1987 م 1).
محمد بن حميد بن سعيد السيابي
كاتب فاضل يسكن غيلة الدم من سفالة سمائل.
كان يكاتب بين الناس في سوق سفالة سمائل.
الأدب
ذكر الشيخ محمد بن راشد الخصيبي في كتابه: الزمرد الفائق في الرائق أن محمد بن حميد السيابي من سمائل الملقب المطوّع ردّ على رجل زوجته وقد طلقها ثلاثا بلفظ واحد، فبلغ الإمام الخليلي ذلك، فطلبه وكان في سمائل فناقشه عما بلغه فقال: ما قدمت على هذا الأمر إلا بفتوى من الشيخ حمد بن عبيد السليمي، وعرض قرطاسة الفتوى، فسكت عنه.
قال الشيخ هلال بن سالم السيابي عنه: رجل فاضل، طلبه الإمام الخليلي للقضاء عدة مرات بينما كان بمثابة قاضي السوق بسفالة سمائل، للفصل بين نزاعات الناس والكتابات بينهم وكافة معاملاتهم»
(1) ابنه ناصر بن محمد بن حمود الخروصي. (2) الخصيبي، محمد بن راشد الزمرد الفائق في الأدب الرائق 17/ 4.