تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٩٤

194

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

(فقد الحبيب حزن لا يغيب)

سبحان من خلق الانسان أطوارا وسخَّرَ الكون يقضي فيه أوطارا سبحانه كلُّ شئ تحت قبضته ما حط في هذه الأنحاء أو طارا يا خالق الموت فيه والحياة لكي تبلو عبادك أيا للعُلا سارا ويا مقدر أرزاق العباد وآجالا جعلت لهم حَدًا ومقدارا دار الزمان علينا في نوائبه لم أكن حذرا ممّا به دارا جاءت (گرونا) بجيش من سلالتها فصيَّرت عيشة الأحباب أكدارا وغيبت إخوة عنّا عباهلة تألقوا في سماء الدهر أقمارا منهم أخي أخي سَنَدي حمدان من كَرُمَتْ أخلاقه كان في البلواء صبارا رفيق دربي وكم أبدى نصائحه وقارئ الشعر مهما قلت أشعارا على فراقك محزونون يا ابن أبي والدمع يجري على الخدين مدرارا

سألت

ربي

ورحمة إنّ له عفوا ومغفرة

كان غفارا

محمد بن حمود بن سليمان بن ماجد بن عدي بن محمد بن

سليمان الخروصي

من أعيان بني خروص يسكن الجبيليات من سفالة

سمائل.

ولد عام 1316 هـ/1898 م.

عاش حياته عصاميا لم يرتبط بأي عمل في

الدولة، بل عمل مرشدا وناصحا وأمرا بالمعروف

ناهيا عن المنكر، كان رجلا متعلّما حكيما مهابا،

مقبولا لدى الخاصة والعامة من الناس، وبحكم مجالسته للعلماء والفقهاء وقراءته