الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩٩القسم التاسع: الأعلام
199
كثيرا، حيث كان أحب تلاميذه عنده، ومنه تعلّم الأحكام الشرعية، وهكذا عكف على العلم وشمّر واجتهد حتى نبغ في فنون العلم، كما استفاد كثيرا من الإمام محمد بن عبد الله الخليلي.
وجدت له تقييدا في مخطوطة الجزء العشرين من كتاب منهج الطالبين للشيخ العلّامة الشقصي كتب: «ابتدأت أتعلّم في علم الفرائض عند شيخنا العلّامة خلفان بن جميل يوم أحد عشر 11 من شهر رمضان سنة 1355 هـ، وأنا الفقير إلى الله محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي بيده»، وتقييدا آخر «ابتدأت أتعلّم في علم الفرائض عند الشيخ الأخ الميمون الأستاذ محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي يوم اثنين رمضان سنة 1355 هـ، وأنا الفقير الى الله تعالى بن محمد بن علي بن سيف الخروصي بيد محرّره».
سليمان
الله عبد بن
فهو يتعلم ويعلم في آن واحد.
وتدرّج الشيخ الخصيبي في وظائف عدّة، ففي عام 1365 هـ / 1946 م عينه الإمام الخليلي مدرّسا للعلوم العربية والفقهية في سمائل، ثم تولى القضاء والولاية للإمام الخليلي على ولاية بدبد ومتعلقاتها بالمنطقة الداخلية سنة 1370 هـ /1951 م، واستمر على ذلك حتى بعد وفاة الإمام الخليلي حمدالله، ثم صار أحد القضاة في
المحكمة الشرعية في مسقط سنة 1376 هـ /1957 م إلى سنة 1393 هـ / 1973 م. وفيما يظهر من رسالة الإمام الخليلي رحمة الله الآتية أن الشيخ محمد ولي القضاء بسمائل، وهذه الرسالة:
>>
بسم الله الرحمن الرحيم
من إمام المسلمين محمد بن عبد الله إلى الشيخ الأكرم الولد محمد بن راشد بن عزيز، سلام عليك ورحمة الله وبركاته، وإنا نحمد الله إليك، ماهنا علم والحمد لله، وبعد فكتابك وصل وكان القصد أن نرسل الولد منصور بن ناصر