تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠٦

206

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

فكأنّ في البُنّ خاصيّة، وتوصف قهوة البنّ أيضا لمن لا يقدر على النطق من الأولاد الصغار.

ومن علاج الوالد لوجع الضرس أن يعمل لها السَّمن مع الهيل يدق ناعماً ثم يُسخن في النار ويُقطر في الأذن التي بجنب الضرس الواجعة، ويوضع عليها قطنة فيسكن الوجع، وقد جربناه مرارا.

وانتشر حَبّ في طفل من أطفالنا في وجهه وعالجناه بكل دواء يوصف لنا، وكان الطفل يرضع فما نجحنا في علاجه، فأمرنا الشيخ خلفان بن جميل أن الصبار وهو التمر الهندي، واستمرّت على شربه أياما فشفاه الله

أمه نسقي

عصير

من ذلك الحَبّ.

وقال: أوّل مستشفى في سلطنة عمان مستشفى وَلْجَات من مسقط، في دولة السلطان فيصل بن تركي (حكم بعد وفاة أبيه سنة 1888 م إلى أن توفّي أكتوبر 1913 م)، وأقيم عنه الآن مستشفى في حارة التكية مؤقتا، وألغي ذاك.

ثم أقيم المستشفى الموجود حاليا بمطرح، في دولة السلطان سعيد بن تيمور، بناه الأمريكان بإذن من السلطان، ثم بنوا آخر في مسقط في عهده

للولادة.

وأول عيادة أقيمت في عهده في سمائل ثم بعدها في إبرا ثم في صور ثم في

نزوى وصحار

وأول طبيب من الخارج لعيادة سمائل محمد رافع الهندي الموجود حالياً تحت أوامر السلطان قابوس طبيباً خاصا. وأول طبيب زار عمان من الخارج للعلاج في عهد السلطان تيمور) ديم) وذلك في الأربعينيات من القرن الرابع عشر، وهو الذي عالج الوالد في السيب

عن الريح في بيت الغشّام، ثم توجّه إلى الداخلية على الركاب.