تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠٨

208

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

نظامك وافى زاهرا وينور فللقل وأفصح بالتسليم منك تحية

ـب منه نضرة وسرور جم لدي غفير

فمن مبلغ عنا لمبديه عودة بروح وريان إليه يحور وباليمن والألطاف يأتيه والصفا تغَضُّ قُرى من عزفه وقصور يغاديه أحيانا وطؤرا مراوحا ويأتيه منه رائد وبشير وتشرف منه الكائنات وتنثني له طربا تختال منه صدور فهذا وفي الإيما بذكر سمائل لطائف سر قد حواه ضمير ـائلُ أمّ للقرى وهي جنة سمائل روض زاهر ونضير بساتينها فيها الفواكه ذللت قطوفا وفيها نزهة وزهور فواكه شتى من نخيل شريفة ومن شجر والطلح منه كثير وتوليك في فصل الشتاء خصابها جنى رطب تزهو به وتنور بها العزف معروف بها العلم مشرق بها الأنس موفور وأنت خبير وقد شقها شطرين وادٍ وحفها على جانبيها م الشوامخ شور هي الوطن السامي إلى ذروة العلى وهو لعمري بالولاء جدير فلا عجب مهما تثاقل ت عنكم وتراخت عزمة ومسـ

فحبّك للأوطان ما عشت

في

ــير

الدُّنا يُعد من الإيمان ليس يضير

ــير

وما بدبد إلا مقام لراحل يحط بها رخلا وسوف يسـ عدمت بها طيب الحياة وغبطة القضاة وكم فيها تضيق صدور ونظمك وافانا بطي كتابكم ونحن بوادي العق فيه نسير بصحبة أشياخ كرام أعزّة لهم شرف أسنى أجل خطير عود جَبْرُ كل كسيرة وليس له في الجُود قط نظير

سليل