الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٢222
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
من القاصرات الطرف لم تلق شقوة عليها من العيش الرغيد شكير كأن على لباتها جمر مصطل ومن وجهها يعشي العيون بدور تحف بها مثل اللآلـ مثل اللآلي خرايد كواعب عن قول الوشاة وقور حسان كأمثال البدور يزينها فتور بأطراف المدامع حور تقول وقد صغتُ القريض كعقدها كأنك في مدح الكرام خبير فقلت لها هاجت بلابل ذكرتي معاهد ينمي ذكرهن ضمير معاهد لا الإيوا يلوي بعهدها ويرنو إليها أبلق إليها أبلق وسدير معاهد حلّتها سروات يعرب لها في جميع الخافقين عبير فأعمنت فيهن اليراع تذكرا ومثلي إلى ذكرى العِهاد جدير فحبّرت فيهن النظام كأنها عقود جلاها جوهر وشذور فجاءت يروق السامعين رواؤها تحير فيها طرفة وجرير على أنّما هاجت بقلبي بلابل من الحزن والدهر المُشـ ت ختور فهذا وصلى الله جل مسلّما على أحمد مسك الختام يفور الآل والأصحاب ما قال منشد خليلي هل ربع الحبيك مطير
مع
ومن شعره في المديح وهو في قطر هذه القصيدة نكتفي بمقدمتها القوية الرصينة وكذلك القصيدة التي تليها ونسوق هنا نموذجا من أشعاره فحسب: «نفح الأصيل في مدح الأمير الجليل»
أتغلس من أسماء أم أنت باكر أجدك شاقتك الحمول البواكر كأن أعاليهن نخل (سمائل) أم النخل ممّا أنبتتهن حاجر إذا ما استقلت بالحُدوج كأنها مطالع نخل من سمائل باسر وفيهن مكسالُ الضحي عذبة اللمى غروب رخيم الدَّل والطرف فاتر