الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٣القسم التاسع: الأعلام
هضيم
223
الحشا خمصانة البطن بضة شموع تريك البدر والليل حائر منعمة رخص البنان كأنها من الدَّل نشوى بالحُمَيا تخامر نفوج يفوح العطر منها كأنها لطيمة أهدتها إليك البشائر إذا صاقبت تنسيك كُل لُبانة وإن باعدت فالود منها يواصر وإن غبت عنها لم يسؤوك عارُها ولم يكتشف سرا عليك المخابر إلى مثلها يرنو الحليم صبابة إذا ما اسبكرت في الدلال الحرائر لقد هاج منك القلب أتلعُ شادِن حوى الحشن ما درات عليه المحاجر وهيجَ وَجُدا كان بالأمس بارحًا وشاقك للذكرى الفريق المهاجر فقد صرت متبول الفؤاد مُدَلَّها حشاشة وجد هيجتها البوادر بكيت على إثر القطين صبابة إذا ما استمرت بالرحال المرائر أقول وقد هبّت لعذلي قعيدة نما نَجْرَ بيتيها كلاب وعامر تقول أما تنفك ترتاد رحلة فقلت إلى أهل المروءة صائر ذريني أُكُفِّ ر طارفي عند متلدي فعند الكرام يكسب الفضل ظافر وإني زعيم إن رجعت بطارف إذا لم أبح باحت بذاك الغرائر فدعها وسَلّ الهم عن ذكر شجوها بيعملة تنساب منها اليعافر بعَجْلَزةٍ حَرْفٍ كأنّ قتودها تضمنه و ش بجرداء نافر قطعت بها سبروتَ خَرْقٍ كأنما به من حفيف الساريات مسامر إلى ماجد طلق الجبين مُبرّز كبدر الدجى تنجاب عنه الدياجر خليفة آساد الشرى أنجبت فجاءت به الصيد القروم المساعر إلى آخر القصيدة