الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٤224
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
والثانية:
نفح المدد في مدح الشيخ حمد
شجتك ربوع الحي بين الدمائث معالمها مبثوثة كالنبائث محا آيها ريح الصبا فكأنها بقية وشم في خدود الطوامث فعرج بنا نبكي على رشم دمنة ثوت بين حزن أو بذات العثاعث وقفت بها أمري شؤون مدامعي وهل عند ربع داثر من مباحث وقفت بها لا مستبينا لحاجتي ولا واجدا في رشمها من مباثث دفعت على الشوق اللجوج بأدمع كعقد عشت أسلاكَهُ كَف عابث بكى صاحبي لما بكيت صبابة وأسعدني لما استبدت بواعثي فلما تجلّت لي عماية صبوتي وبانت غواياتي وزالت لوائثي زجرت صدور اليعملات مودعا ربوعا خلت منها حسان الرعائت وعهدي بها كانت محل خرائد عطابيل مُلْدٍ من كعاب وطامث عقابيل يسلبن الفؤاد بفاحم ودَل رخي رخيم بالمتيم عابث أصاح أبرق لاح بالغور أم بدا لنا وجه ليلى أم أحاليم ضاغث كأن سنا برق الغمامة كشرها إذا برقت مغدودنات الخنائث كأن سحيق المسك من طيب نشرها وريح الخزامي مع أريج الجثاجث أناة يكاد الطرف يقصر دونها إذا ما اسبكرت بين درع ولائت مهاة تهابُ الأُسْدُ سهم لحاظها ولو كان يدعى في الهياج ابن حارث تنوّرتها من رحرحان فعالج ديار بها أشدو الهوى بالبثائث سرى طيفها وهنا فقلت لصاحبي قف العيس نقضي صب قلب مُغالث فباحت بمكنون السلام كأنه ـيم الصَّبا جاءت بريَّا الدمائث
فباتت تعاطيني سلافا معتقا رحيق رُضاب لا رحيق العوائث