تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٢٦

226

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

الجواب

هو العلم مسعى الأصفياء الأطايب وحرفة أكياس كرام المناصب هو العلم ناموس الحقيقة معرج المعالي زمام المجد سامي المآرب هو العلم يحيي الكون طبعا بفيضه وتسمو رياض الفضل بين الأعارب وفي العلم ما في الشهب من سِرّها سما وللشمس فضل فاق كل الكواكب وللفقه في الدين الحنيف معالم يعبّر عنها الحق تعبير واجب إذا ما أراد الله بالمرء خيـ يفقهه في الدين صدق المذاهب ويلهمه الرشد الذي يهتدي به إلى الشرف الأعلى وأسمى المراتب فير شد حيرانا ويصلح مفسدا ويذهب داء الجهل عن كل طالب فعش سائلا ما عشت عن واجباته وباحث رجال العلم أهل المناصب وكن كفتى قد عاش في قطر وقد تجرّد للتسآل سر غير هايب ففي البحر عنه تحمل السفر جوهرًا عن الشرع يحوي من بديع الغرايب وفي البرّ أيضا مثل ذلك قد سرت به سايرات في فضاء السباسب محمد مالي من ما الفقه أنجم بها يهتدي السارى بتلك الغياهب وما أنا ممّن يقصد الناس نحوه إذا اشتدّ خَطب حول رام وضارب ولكنني عبد نؤوم معطّل بليد ضعيف الفهم واهي المطالب فيهم إلى مَن يعرف الناسُ قَدْرَهُ ودع عنك مثلي في الحضيض وجانب وما أنت راجيه جوابا محققاً فدونك نزرًا قد أتى من مجاوب يريك الهدى فيما ابتليت به إذا تحققته قد شق طيّ الحواجب و أولاك نهج الحق فيما ترومه وما تبتغيه في صحيح المذاهب فمن طلق الحسنا ثلاثا بلفظة ورام رجوعًا للخراد الخراعب

فبعض يراه طلقة فذة ولا يراه ثلاثا في مقال الأصاحب